الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

33

الغيبة ( فارسي )

1 - فصل في الكلام في الغيبة اعلم أنّ لنا في الكلام في غيبة صاحب الزّمان عليه السّلام طريقين . أحدهما : أن نقول : إذا ثبت وجوب الإمامة في كلّ حال ، وأنّ الخلق مع كونهم غير معصومين لا يجوز أن يخلو من رئيس في وقت من الأوقات ، وأنّ من شرط الرئيس أن يكون مقطوعا على عصمته ، فلا يخلو ذلك الرئيس من أن يكون ظاهرا معلوما ، أو غائبا مستورا ، فإذا علمنا أنّ كلّ من يدّعى له الإمامة ظاهرا ليس بمقطوع على عصمته ، بل ظاهر أفعالهم وأحوالهم ينافي العصمة ، علمنا أنّ من يقطع على عصمته غائب مستور .